الشيخ علي الكوراني العاملي
583
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
والدفار : مُنْتنة الفرج بالدود ) ! ( كنَّ إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن ) ! ( البيهقي : 2 / 227 وابن أبي شيبة : 2 / 82 ، وصححه الألباني في إرواء الغليل : 6 / 203 ) . 20 . أفرط في تعذيب صبيغ التميمي لأنه سأل عن تفسير آية ! ففي سنن الدارمي ( 1 / 54 ) : ( فجعل يسأل عن متشابه القرآن . . . فأرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دَبِرَة ثم تركه حتى برأ ثم عاد له ! ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له ! فقال صبيغ : إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً . . . وفي رواية : فضرب مائة وجعل في بيت ، فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى ! وحمله على قتب وكتب إلى أبي موسى الأشعري : إمنع الناس من مجالسته ! وأن يحرمه عطاءه ورزقه ! رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب ! قال الشافعي في تحريم البحث العلمي : حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ ! أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل ، وينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ، وأقبل على علم الكتَّاب ) ! ( راجع تدوين القرآن / 243 ) . 21 . قال في شرح النهج ( 12 / 45 ) : ( كان عمر إذا غضب على بعض أهله لم يشتف حتى يَعَضَّ يده ) . يقصد يضربه بالسوط ويعضه ! 22 . أما في عهد عثمان وعماله الأمويين فقد تقدم كيف نفى عثمان أبا ذر وحرمه من العطاء ، وكيف هجم على عمار وضربه ومعه جلاوزته وداس على بطنه بقدميه فأصابه الفتق وأغمي عليه . وكيف أمر بضرب ابن مسعود وكسر ضلعه حتى أغمي عليه . أما عمال عثمان حكام الولايات فكانوا أعنف منه وأقسى ! 23 . جمع معاوية المسلمين أهل الأمصار ليبايعوا يزيداً ، وأحضر خطيباً هو يزيد بن المقنع الكندي فجرد سيفه وقال : ( أيها الناس إن أمير المؤمنين هذا وأشار بيده إلى معاوية ! فإذا مات فوارث الملك هذا وأشار بيده إلى يزيد ! فمن أبي فهذا وأشار بيده إلى السيف ! فقال له : أجلس فأنت سيد الخطباء ) ! ( الكامل : 3 / 352 ) .